سليم بن قيس الهلالي الكوفي
320
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الشام ويكثر الملوك يظهر الحق والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على من لا نبيّ بعده وعلى آله » . أقول : لعل هذا الكلام خطاب من أحد الأئمّة عليهم السلام إلى جابر بحفظ كتاب سليم وذلك لأنّ ظهور الحق له أمد بعيد وانتظار طويل . ثمّ انّه يوجد في صدر بعض الأحاديث في هذا النوع من النسخ هذا السند : « الحسن بن أبي يعقوب الدينوري قال : حدّثنا إبراهيم بن عمر اليماني عن عمّه عبد الرزّاق بن همام الصنعاني عن أبيه عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس » وذلك في الأحاديث : 3 ، 11 ، 15 ، 16 ، 21 ، 22 ، 26 ، 27 ، 39 ، 41 ، 42 ، 48 ، وهو السند المذكور في النوع « د » . والمحتمل قويّا أنّ هناك كانت نسخة من النوع « د » ، وحيث كانت أحاديثها موجودة في نسخة محمّد بن صبيح اكتفوا بإيراد السند المذكور حفظا له . وبذلك فقد حصلنا على نسخة أخرى من الكتاب سنذكرها تحت الرقم 44 . الفئة الثالثة : النوع « ج » وهي النسخ المرويّة عن أبي محمّد الرمّاني في سنة 609 . لقد علمت في توضيح النوعين السابقين « الف » و « ب » أنّهما يتشابهان في ترتيب الأحاديث وتعدادها وزيادتها ونقيصتها . ولكن النوع « ج » هذا نوع خاصّ لا يشترك مع سابقيه إلّا في عدّة من الأحاديث فقط مع تفاوت أحاديثها في ترتيبها وتعدادها وأوّلها وآخرها . وتوجد فيه عدّة أحاديث ممّا روي عن سليم في كتب القدماء ولم توجد في النوعين « الف » و « ب » كما توجد عدة أخرى ممّا لم توجد في كتب القدماء أيضا . فبذلك كلّه حاز هذا النوع مكانته من بين النسخ . ثمّ إنّ هذا النوع يشابه ويشترك في بعض الموارد مع النوع « الف » كما أنّه يشابه النوع « ب » في مواضع خاصّة . وهذا يظهر بالدقة في متن الكتاب الّذي بين يديك وبملاحظة ما ذكر في الهوامش من تفاوت النسخ ، كما يظهر أيضا بمطالعة البحث